حسين الحسيني البيرجندي
111
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وفي موسى بن جعفر عليهما السلام : « اتِي بأضلاع باردة » : 63 / 310 . أي هزيلة ، يقال : فلان بارِد العظام ، وصاحبه حارّ العظام ، للهزيل والسمين ( أساس البلاغة ) . * وفي التابوت : « إنّه كان من بَرْدِيّ » : 13 / 52 . البَرْدِي - بفتح الباء - : نبات كالقَصَب كان قدماء المصريين يتّخذون قِشْره للكتابة ( الهامش : 13 / 52 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في رُقْيَة الحُمّى : « أرقيك . . . من الطعام وعُقْره ، ومن الشراب وبَرَده » : 92 / 66 . بَرَد الشراب - بالتحريك - : ما يوجب التُّخمة وثِقْل الطعام على المعدة ، سمّيت بذلك ؛ لأنّها تُبْرُد المعدة ، فلا تستمرئ الطعام ( النهاية ) . * وفي لباس النبيّ صلى الله عليه وآله : « يلبس بُرْداً حِبَرَة يمنيّة » : 16 / 227 . البُرد : نوع من الثياب معروف ، والجمع أبراد وبُرُود . والبُرْدَة : الشَّمْلَة المُخَطَّطَة . وقيل : كساء أسود مربّع فيه صِغر تَلْبسه الأعراب ، وجمعها بُرَد ( النهاية ) . بردعة : عن الكلبي في أبي جعفر عليه السلام : « فإذا بشيخ على مصلّى بلا مِرْفَقة ولا بَرْدَعة » : 47 / 229 . هي بالدال أو الذال : الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل ، والمِرْفَقة - بالكسر - المِخَدّة ( المجلسي : 47 / 231 ) . برر : في أسماء اللَّه تعالى : « البَرُّ » : 4 / 206 . هو العَطوف على عباده ببِرّه ولطفه . والبَرّ والبارّ بمعنى ، وإنّما جاء في أسماء اللَّه تعالى « البَرُّ » دون البارّ . والبِرّ - بالكسر - : الإحسان ( النهاية ) . * ومنه في دعاء الجوشن الكبير : « يا جبّار يا صبّار يا بارّ » : 91 / 392 . * وفي الحديث : « هذا كان بارّاً بوالديه ، ولم يمش بالنميمة » : 71 / 65 . هو - في حقّهما والأقْرَبِينَ من الأهل - : ضدّ العُقُوق ؛ وهو الإساءة إليهم . والتَّضْيِيع لحقّهم . يقال : بَرَّ يَبَرُّ فهو بارّ ، وجمعه بَرَرَة ، وجمع البَرّ أبرار ؛ وهو كثيراً ما يُخَصّ بالأولياء والزهّاد والعُبّاد ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « تَمَسَّحُوا بالأرض ؛ فإنّها امّكم ، وهي بكم بَرّة » : 57 / 94 . أي مُشفِقَة عليكم كالوالدة البَرَّة بأولادها ، يعني أنّ منها خَلْقكم ، وفيها مَعَاشَكُم ، وإليها بَعْد الموت كِفاتَكم ( النهاية ) .